برنامج الرياض الخضراء

برنامج الرياض الخضراء

برنامج الرياض الخضراء
الأحد - 11-07-2021

المصدر- الهيئة الملكية لمدينة الرياض 

‏برنامج الرياض الخضراء أحد مشاريع الرياض الأربعة الكبرى التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، يوم الثلاثاء 12 رجب 1440هـ (19 مارس 2019) للمساهمة في تحقيق أحد أهداف “رؤية المملكة 2030” برفع تصنيف مدينة الرياض بين نظيراتها من مدن العالم بمشيئة الله.

 

ويشتمل برنامج “الرياض الخضراء”، على زراعة أكثر من 7,5 مليون شجرة، في كافة أنحاء العاصمة، بما يشمل: الحدائق العامة وحدائق الأحياء والمتنزهات والمساجد والمدارس والمنشآت والمرافق الأكاديمية والصحية والعامة والأحزمة الخضراء الواقعة على امتداد خطوط المرافق العامة، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي، وشبكة الطرق والشوارع إضافة إلى مسارات النقل العام ومواقف السيارات والأراضي الفضاء، والأودية وروافدها.

ولتوفير كميات الري المطلوبة للمشروع، سيتم إنشاء شبكات جديدة باستخدام المياه المعالجة التي تهدر في الأودية، مما يساهم في رفع معدل استغلالها في المدينة من ٩٠ ألف متر مكعب حالياً، إلى أكثر من مليون متر مكعب يومياً بمشيئة الله. كما سيتم استخدام أنواع مختارة من الأشجار المحلية ذات الظل الكثيف التي تلائم بيئة مدينة الرياض ولا تتطلب استهلاك كميات كبيرة من الري، مع توفير المتطلبات الداعمة والممكنة للمشروع من: إنشاء شبكة مشاتل لتغذية المشروع بالشتلات والشجيرات والأشجار، وتطوير التشريعات والضوابط العمرانية لتعزيز التشجير في المشاريع العامة والخاصة، وتقديم الحوافز لكافة فئات المجتمع لتشجيعهم على المشاركة في مبادرات تطوعية ضمن البرنامج وتحفيزهم لتشجير المرافق والمنشآت الخاصة بالمدينة، والاستفادة من أفضل التطبيقات والتجارب العالمية الناجحة في هذا المجال.

ويعتبر البرنامج أحد السُبل الهامة لرفع جودة الحياة في المدينة، حيث سيساهم المشروع في رفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء في المدينة من 1,7 متر مربع حالياً، إلى 28 متر مربع للفرد، ورفع نسبة المساحات الخضراء الإجمالية في المدينة إلى 9% بما يعادل 541 كيلومتراً مربعاً، إلى جانب دوره في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة في المدينة، فضلاً عن الحفاظ على المناطق الطبيعية والتنوع الأحيائي داخل المدينة وفي محيطها.

مشاريع برنامج الرياض الخضراء

أبرز مشاريع التشجير

يشتمل البرنامج على زراعة أكثر من 7,5 مليون شجرة في كافة أنحاء مدينة الرياض، ويتضمن تشجير العناصر التالية:

  • 3,331 حديقة حي
  • 43 متنزه عام
  • 8,800 مسجد
  • 5,939 مدرسة
  • 2,000 موقع لمواقف السيارات
  • 1,665 منشأة حكومية
  • 387 منشأة صحية
  • 64 جامعة وكلية
  • 16٫400 كم طولي من الطرق والشوارع
  • 1٫100 كم طولي من الأحزمة الخضراء ضمن خطوط المرافق العامة (أبراج نقل الكهرباء، أنابيب البترول)
  • 272 كم طولي من الأودية وروافدها
  • 175,000 قطعة أرض فضاء
1,665 منشأة حكومية
المنشآت الحكومية

 

1٫100 كم طولي من الأحزمة الخضراء
الأحزمة الخضراء

 

 

2,000 موقع لمواقف السيارات
مواقف السيارات

 


 

3,331 حديقة حي
حدائق الأحياء

 

 

8,800 مسجد
المساجد

 

 

16٫400 كم طولي من الطرق والشوارع
الطرق والشوارع

 

 

43 متنزه عام
المتنزهات العامة

 

64 جامعة وكلية - 5,939 مدرسة
المدارس والجامعات

 

175,000 قطعة أرض فضاء
قطع أرض فضاء

 


 

272 كم طولي من الأودية وروافدها
الأودية وروافدها

 

387 منشأة صحية
المنشآت الصحية


 

أنواع الأشجار

استخدام 72 نوعاً مختاراً من الأشجار المحلية والملائمة لمدينة الرياض.

أبرز مشاريع الممكنات

  • إنشاء شبكة مياه معالجة جديدة لأغراض الري بطاقة استيعابية تبلغ 1,000,000 متر مكعب في اليوم.
  • إنشاء شبكة مشاتل لتغذية مشاريع برنامج الرياض الخضراء بالشتلات والأشجار.
  • تطوير التشريعات والضوابط العمرانية لتعزيز التشجير في المشاريع العامة والخاصة.
  • تحفيز كافة فئات المجتمع للمشاركة في مبادرات تطوعية ضمن المشروع.

 

 

عوائد المشروع

  • خفض درجة حرارة الهواء بمقدار 1,5 إلى 2 درجة مئوية على مستوى المدينة.
  • خفض درجة حرارة الوهج المنعكس من سطح الأرض ما بين 8 إلى 15 درجة في مناطق التشجير المكثف.
  • خفض ثاني أكسيد الكربون بنسب تتراوح ما بين 3 – 6 % وزيادة معدل الأكسجين، وزيادة معدل الرطوبة بالهواء، وبالتالي تحسين جودة الهواء بالمدينة.
  • الحد من آثار تلوث الهواء بالغبار.
  • خفض استهلاك الطاقة بمعدل 650 جيجا واط / ساعة خلال السنة، عبر تشجيع مبادئ المباني الخضراء في استخدام الأسقف والجدران الخضراء.
  • زيادة قدرة المدينة على استيعاب مياه الأمطار والحد من آثار الفيضان في المدينة.
  • تعزيز النواحي الجمالية للمدينة.
  • تشجيع السكان على ممارسة أنماط تنقل صحية.
  • الحفاظ على المناطق الطبيعية، وزيادة التنوع الإحيائي داخل المدينة وفي محيطها.
  • تحسين مؤشرات جودة الحياة في المدينة، وبالتالي رفع درجة تصنيفها بين نظيراتها من مدن العالم.
  • تحقيق عائد اقتصادي للمدينة بنحو 71 مليار ريال عام 2030 م بمشيئة الله، من خلال دوره في تقليص نفقات الرعاية الصحية واستهلاك الكهرباء وترشيد هدر مياه الشرب في الري واستبدالها بإنشاء شبكات للمياه المعالجة، ورفع قيمة العقارات.
  • يوفر البرنامج فرصاً استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص في أعمال: المشاتل والبستنة والتشجير وتصميم وتنسيق الحدائق وأعمال الري.
  • يساهم البرنامج في تحقيق عدد من أهداف «رؤية المملكة »2030 عبر تحقيق الاستدامة البيئية في المدينة، وبناء مجتمع حيوي يتمتع بنمط معيشة صحي، وتعزيز الكفاءة الاقتصادية للمدينة.
  • يساهم البرنامج في تحقيق عدد من أهداف «برنامج التحول الوطني»، ومنها زيادة المساحة الخضراء وخفض هدر المياه، وتحسين كفاءة تصريف السيول ورفع نسبة استخدام المياه المعالجة، وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء والمنتزهات الوطنية.
  • يساهم البرنامج في تحقيق عدد من أهداف «برنامج جودة الحياة» من خلال إنشاء مناطق مفتوحة للتواصل الاجتماعي وممارسة الرياضات المختلفة، وزيادة معدلات المشي للأفراد.
إغلاق

نتائج البحث